الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم وشارح : على محمدى )

50

أصول الفقه ( شرح اصول فقه ) ( فارسى )

ب . در موارد علم اجمالى احتمال هلاكت هست نه در شبهات بدويه . پس اخبار مال آن باب است . ج . اگر اين اوامر بر مولوى بودن حمل شود ، تخصيص اكثر لازم مىآيد ؛ چون لازم مىآيد كه شبهات موضوعيه مطلقا تخصيص بخورند ، شبهات حكميه وجوبيه هم تخصيص بخورند و شبهات بدويه بعد الفحص و اليأس تخصيص بخورند . در نتيجه دو مورد باقى مىماند . يك . شبهات مقرونه به علم اجمال . دو . شبهات بدويه . قبل از فحص و يأس ، و تخصيص اكثر قبيح و مستهجن است . ولى اگر بر مطلق الارشاد حمل شود ، همهء موارد را شامل مىشود ؛ چه موارد ارشاد وجوبيه و چه ارشادى استحبابى و تخصيص هم در كار نيست . شيخ انصارى فرموده است : « و بالجملة فمفاد هذه الاخبار باسرها التحرّز عن الهلكة المحتملة فلا بدّ من احراز احتمال الهلكة عقابا كان أو غيره و على تقدير احراز هذا الاحتمال لا اشكال و لا خلاف فى وجوب التحرّز عنه اذا كان المحتمل عقابا و استحبابه اذا كان غيره فهذه الاخبار لا ينفع فى احداث هذه الاحتمال و لا فى حكمه » . « 1 » 3 . اخبار الاحتياط : رواياتى كه بر وجوب احتياط دلالت مىكنند و شيخ انصارى در رسائل به اين مناسبت حدود هفت روايت از قبيل صحيحه عبد الرحمن بن حجاج و . . . نقل مىكند . كيفيت استدلال : طبق اين دسته از روايات ، معصومان عليهم السّلام ما را به احتياط در مورد شبهه امر فرموده‌اند و امر ظهور در وجوب دارد . پس عند الشبهه احتياط نمودن واجب است و معناى احتياط عبارت است از اجتناب و دورى گزيدن از امور مشتبه و هذا هو المطلوب و وقتى مدلول اين ادلّه تامّ بود ، اين‌ها بيان خواهند بود . و اذا جاء البيان ارتفع عدم البيان . بنابراين ادلّهء احتياط بر ادلّهء برائت مقدم مىشوند و موضوع آن را نابود مىكنند .

--> ( 1 ) رسائل ، ص 207 .